وما أدراكم ما "الكراهية"!

9 تشرين الأول 2019 | 00:18

لا ندري كيف ستبرر السلطات الرسمية بعد حين ارتفاع منسوب المؤشرات السلبية في تقارير الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان حيال تصاعد مقلق للملاحقات المتصلة بحرية التعبير عن الرأي في لبنان. هل ستتعامل السلطات المعنية مع تقارير موثقة بالأعداد والحالات والخلفيات التي تقف وراء نهج متنمر يستسهل الاستقواء على ناشطين او إعلاميين او حزبيين من اتجاه معين بهدف تعميم نمط تأديبي معروف التداعيات المدمرة كما تعاملت السلطات السياسية قبلا مع تقارير وكالات التصنيف المالية الدولية على طريقة طمر الرؤوس في الرمال؟ ليس تفصيلا عابرا ان ينذر احد ابرز الزعماء اللبنانيين وليد جنبلاط العهد بخطورة تعميم الكراهية في بيئات سياسية وحزبية وسياسية تتعرض لاستهدافات منهجية على غرار ما توحيه الملاحقات المتواصلة في صفوف الحزب التقدمي الاشتراكي. ولن يكون تفصيلا عابرا الإضطراب الذي تثيره ملاحقات اعلامية على غرار محاكمة صحيفة "نداء الوطن" التي ستبدأ غدا على وقع اعتصام اهل السلطة الرابعة اعتراضا ورفضا لهذا النهج المنذر بالتضييق على الحريات. نتساءل بغرابة مجددا وتكرارا، ولن نمل من تكرار هذه المعزوفة ما دامت عوارضها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard