هدنة اليمن تفجّر لبنان أم تفرض بـ"العسكر" استقراره؟

9 تشرين الأول 2019 | 00:17

الاحتجاج اليمني (أ ف ب).

قبل السؤال عن إمكان توصل المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية الايرانية الى هدنة توقف القتال الدائر بينهما في اليمن، لا بد من معرفة اذا كان هذا الانجاز ممكناً في حال استمرت الحرب بالواسطة بينهما في العراق والخليج ولبنان وسوريا و"فلسطين" والعالم الاسلامي. والمعطيات المتوافرة عند المتابعين من عرب وأجانب تشير الى أن طهران تعرف أن هدنة في اليمن هي أقصى الطموح الآن مع الرياض رغم صعوباتها الكثيرة. لكنها تفضّل أن تكون نقطة انطلاق للبحث لاحقاً مع الرياض في قضايا تتعلق بمنطقتهما الجغرافية. وهي كثيرة تبدأ بالأمن ولا تنتهي بالنفط. في حين أن الرياض "المزنوقة" قد تفضل اقتصار البحث على هدنة اليمن الآن لأسباب كثيرة. منها أن ميزان القوى بين الدولتين ليس متكافئاً وخصوصاً من الناحية العسكرية، وأن ذلك ينعكس على الاتفاق الأوسع في الهدنة سواء تعلّق بالخليج أو بالمنطقة، وهذا أمر قد لا تكون مستعدة لتقبّله. ذلك أنها تتكبد خسائر كثيرة جرّاء الحرب معظمها مادي (أموال)، ومعنوي حتى الآن على الأقل، وهي لا تزال قادرة على احتمالهما، كما لا تزال مقتنعة بأن الجهات الدولية الفاعلة الحليفة لها والصديقة لها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard