صرخة العمّ أحمد ونادين حال كل لبناني

9 تشرين الأول 2019 | 00:16

صرخة العمّ أحمد من ساحة الشهداء، والتي وصلت بفضل الإعلام الى كل هاتف وكل شاشة وكل منزل، ليست صرخته وحده، بل صرخة كل لبناني، والحل ليس في الإضاءة على العم احمد وزيارته في المستشفى وتصويره ونشر صوره للتسويق الإعلامي والسياسي. الحل ليس في مساعدة العمّ أحمد والحديث عنه ٢٤ ساعة في الإعلام. الحل، ببساطة، هو في إفهام اللبناني ان هناك ألوفا مؤلّفة من نموذج العمّ احمد، لاننا اخترنا عدم محاسبة طبقة سياسية لم تقدم شيئا للشعب، بل أخذت منه الكثير... والأدهى أننا نكافئها بإعادة انتخابها ومنحها وكالة جديدة غير مشروطة، رغم فشلها الذريع والمزمن منذ عقود.أن تتم مساعدة العمّ أحمد، فهذا عمل خيري محمود، لكن المساعدة الحقيقية والفعلية والمضمونة النتائج، له وللكثير من اللبنانيين المعوزين، تكون عبر إقرار قانون ضمان الشيخوخة، لينعم كل مسنّ ومسنّة بحياة كريمة هانئة في خريف العمر.
أما في قضية نادين جوني والصرخة التي سمعت يوم مماتها، فنقول ليت كل من بكاها بعد إعلان وفاتها، تضامن معها عندما كانت تطالب بحضانة ابنها المسلوبة، لأن حقوق المرأة في لبنان مهضومة، وبعد سنتين فقط في المحاكم الجعفرية يؤخذ الطفل من أمه....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard