لا تخلّي عن لبنان... ولا عن الحريري

9 تشرين الأول 2019 | 00:15

سعد الحريري (دالاتي نهرا).

الاستطلاع الذي قامت به وسائل الاعلام للوفد الوزاري الذي رافق رئيس الحكومة سعد الحريري الى ابوظبي، سلط الضوء على الجهود التي يبذلها الحريري في مسعاه لاعادة العلاقات الامارتية- اللبنانية الى سابق عهدها، وهو كلام لافت من حيث الاشادة بموقف الحريري، خصوصا ان الاستقبال الذي حظي به الاخير كان مهما جدا وترك تأثيرا كبيرا من حيث دلالاته السياسية والاقتصادية على أعضاء الوفد. وكانت الرسالة الاماراتية واضحة من حيث الاستقبال كما من حيث المغزى الذي يفيد بعدم التخلي عن لبنان ودعمه. إلا أن مراقبين سياسيين لم يفتهم ملاحظة استهداف اعلامي داخلي مستمر للمملكة السعودية على نحو يثير تساؤلات عما إذا كان الهدف هو إفشال الحريري على نحو مسبق، فيما تثار اعتراضات في مواجهة استدعاء ناشطين اجتماعيين على مواقع التواصل، أبدوا مخاوفهم وحتى انتقاداتهم للوضع وللمسؤولين، او ان المساعدات المرجوة للبنان لا يريدها البعض ان تأتي عبر الحريري بما يقوي وضعه الشخصي وموقعه في السلطة وفي المعادلة التي تحكم البلد، وهو أمر ترغب في حصوله عواصم عربية وغربية مؤثرة، ومن المرجح ألا تكون تريده قوى داخلية لاعتبارات مصلحية مباشرة او طائفية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard