عودة الحضن الدافئ

9 تشرين الأول 2019 | 00:00

لم تحتضن "المجموعة العربية"، يوما، بلدا منها كما احتضنت لبنان، ولا سيما منها الدول الأكثر يسرا كدول مجلس التعاون الخليجي، وفي الطليعة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، ولاسيما في الملمات، كحرب تموز 2006، وحتى عندما تطاول أقزام ومفترون على قادتها، أو سعوا إلى ذلك.يخرج هذا المشهد من الذاكرة، مع قيادة رئيس الحكومة سعد الحريري وفدا من 6 وزراء و50 شخصية مصرفية واقتصادية، إلى الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في مؤتمر الاستثمار الإماراتي – اللبناني، فيما لبنان في أمس الحاجة إلى تجديد الدفء في علاقاته مع دول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز فرص الاستثمار، ورفع الحظر عن مجيء الإماراتيين. ولا يخفى أن دخول الاستثمارات الإماراتية إلى لبنان سيشكل حافزا كبيرا للمستثمرين من دول أخرى، بما يساهم في تعزيز الاقتصاد اللبناني، ورفع نسب النمو، وزيادة فرص العمل، حسبما توقع سفير الإمارات حمد الشامسي.
تتيح المتابعة استنتاج توافر تشجيع أميركي على اللقاء اللبناني – الإماراتي، ومثله من اللقاءات كالمؤتمر الاستثماري في برلين، وكذلك زيارة الرئيس سعد الحريري المملكة العربية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard