شكراً دولة الإمارات

9 تشرين الأول 2019 | 00:13

قد يكون الشكر ليس كافياً لما أغدقته دولة الامارات العربيَّة، ولما بذله وأبداه ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوّات المسلَّحة لدولة الامارات العربيَّة المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تجاه حامل هموم لبنان وجراحه الرئيس سعد الحريري، وما أبدته الدولة الشقيقة من استعدادات وجهود، تثلج الصدر. وتطمئن. وتعد بالكثير.لقد فوجئنا فعلاً. فبعدما كان اليأس قد فتح الأبواب محاولاً الدخول، ها هو الفرج يطلُّ فجأة من لدن هذه الدولة الشقيقة، وهذا القائد المحب الذي غمر لبنان بكل مشاعره باستقباله المشعّ بالودّ للرئيس الحريري. كما لو أنه يوجِّه رسالة مباشرة الى كل اللبنانيّين، مؤكداً عبرها حبه للبنان ولهم، وحرصه على بذل كل ما في الامكان لمساعدة هذا البلد "المُستَفْرد" على معاناته، والسعٍي لاعادته الى ما كان عليه، مزدهراً ومستقراً.
لقد برهنت دولة الامارات، في هذا الوقت العصيب، انها خير شقيقة للبنان الذي يكاد ينفجر من الجهات الأربع. لقد وصل المخرِّبون الى حيث ينهار كل شيء وكل أمل مع انهيار الليرة. كانت "حرب الليرة" محتدمة عندما حزم الرئيس سعد الحريري أمره: أبقاش بدها. لا مفرَّ من التوجُّه صوب الأحباء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard