من يحجب التمويل لتعليم اللاجئين؟

9 تشرين الأول 2019 | 00:11

أن يقرر الأساتذة المستعان بهم لتعليم أولاد اللاجئين السوريين التحرك أمام مفوضية اللاجئين، فذلك يعني أن أزمة تلوح في الأفق للسنة الدراسية الجديدة في تعليم السوريين واللبنانيين ايضاً. الأزمة أطلت أمس مع قرار وزير التربية أكرم شهيب بتأجيل موعد انطلاق الدراسة لفترة بعد الظهر المخصصة للاجئين في نحو 400 مدرسة رسمية، بعد تحذير المستعان بهم والذين يبلغ عددهم اليوم نحو 4 آلاف بالتوقف عن التعليم، فمستحقاتهم عن الفصل الثاني من العام الدراسي الماضي لا تزال محجوبة، وهو أمر قد يدفعهم إلى التوقف عن التدريس احتجاجاً.لا تقتصر مشكلة تعليم أولاد اللاجئين عند المستعان بهم فحسب، إذ أن معلومات ينقلها مقربون من التربية تشير إلى أن المفوضية لم تسدد المترتبات المالية المخصصة لتعليم اللاجئين عن نصف العام الماضي، وهو ما أحدث عجزاً في الموازنة المخصصة لهذا الامر، علماً أن مصادر في التربية تلفت الى أن جزءاً من المساعدات السابقة قد جرى التصرف بها لسد عجز مستحقات الأساتذة لفترة قبل الظهر، وهو ما أحدث ارتباكاً في التعامل مع هذا الموضوع. ويشار في هذا الصدد الى أن التربية وقعت في عجز لا يقل عن 10 ملايين دولار لدفع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard