تتريك شمال سوريا وقبرص!

9 تشرين الأول 2019 | 00:12

ليست الغزوة التركية الثالثة لشمال سوريا إلا استكمالاً لخطة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتتريك هذه المنطقة والتي بدأها بعمليتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" اللتين غيرتا حتى الآن الكثير من معالمها. فالانتشار التركي حالياً بين غرب نهر الفرات، المحاذي لحدود تركيا الجنوبية الشرقية، بدءاً من بلدة جرابلس في الشرق وصولاً إلى عفرين، لا يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تعمل السلطات التركية بالتعاون مع الفصائل السورية المعارضة الموالية لها على نشر الثقافة واللغة التركيتين إلى جانب احتكار المشاريع الاقتصادية الرئيسية في المنطقة. ولعل آخر ما أعلن في هذا المجال افتتاح كليات تتبع جامعة غازي عنتاب جنوب تركيا، وهي كلية العلوم الاقتصادية والإدارية في مدينة الباب، وكلية العلوم الإسلامية في مدينة أعزاز، وكلية التربية في عفرين.وتفترض عملية "نبع السلام" مسرح عمليات شاسعاً، عرضه ٤٦٠ كيلومتراً، يمتد من الضفة الغربية لنهر الفرات، الى نقطة التقاء الحدود السورية - العراقية، وبعمق يراوح بين ثلاثين وأربعين كيلومتراً.
وبغض النظر عن حجم المقاومة الكردية التي قد تواجهها، تنذر الخطط التي دأب الإعلام التركي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard