مسؤولون من نوع آخر؟

9 تشرين الأول 2019 | 00:14

في عظته التي ألقاها في جامعة القديس يوسف، قال البطريرك بشارة الراعي "ان لبنان في حاجة الى مسؤولين جدد من نوع آخر". طبعاً من أعطي له مجد لبنان يستطيع، وربما عليه ان يقول هذا الكلام، قياساً بالوضع المتهالك الذي وصل اليه البلد، لكن المواطن الذي أعطي له القهر، ممنوع عليه قول مثل هذا تحت طائلة المسؤولية! مسؤولون جدد من نوع آخر؟ولكن من أين لنا يا سيدنا الكريم، من أي مدرسة، من أي حزب، من أي عشيرة، من أي قبيلة، من أي ضلع، من أي فخذ. وسط هذا الخراب السياسي شبه الشامل. ثم من الذي جاء إلينا او مَنّ علينا بمعظم هؤلاء المسؤولين الأكارم ونحن دائماً الذين اخترناهم ليركبوا أكتافنا أمس وسنختارهم ليركبوا ظهورنا غداً!
نسيت ان أطرح السؤال الأهم: من أين نأتي بهؤلاء، من أي طائفة، من أي مذهب، باعتبار أن لبنان كان دائماً وسيبقى فيديرالية طوائف متنازعة متقاتلة حتى العظم!
في أواخر السبعينات ذهبت مع طلابي من كلية الإعلام، الى بيت الرئيس المبدع المتنوّر والعاقل والمتواضع شارل حلو في الكسليك رحمة الله عليه لإجراء مقابلة، ولأنه كان صحافياً استقبلنا بكثير من الحبور، كانت غيوم الخلافات الطائفية قد بدأت تلوح في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard