الحريري يعيد الربط مع العرب

8 تشرين الأول 2019 | 00:00

بخطى ثابتة، يقترب لبنان من الانهيار الاقتصادي والمالي، وذلك لأسباب عديدة أولها تموضع لبنان بشكل غالب إثر التسوية الرئاسية ضمن محور إقليمي تقوده إيران، ويمثله "حزب الله" في لبنان الذي كانت له اليد الطولى في توريط لبنان في حروب مدمرة للاقتصاد مثل حرب ٢٠٠٦ التي أتت ضمن وظيفة إقليمية غير لبنانية، او في تعطيل الحياة السياسية والاقتصادية داخليا في سياق تمدد السيطرة على البلاد، وقد كان لانتخاب الجنرال ميشال عون رئيسا للجمهورية في إطار تسوية ثلاثية أثر بالغ في دحرجة لبنان أكثر نحو المحور الإيراني، وتوتير العلاقات مع العرب، مما أدى الى إدارة الظهر للبنان وتركه وحده في مواجهة ازمته الداخلية بشقيها السياسي والاقتصادي. وثاني الأسباب كان الأداء الداخلي السيئ للغاية، بما حمله من فساد مستشر، وسوء إدارة، وإهدار مخيف، وتواطؤ البعض في جعل لبنان "رئة" يتنفس منها "حزب الله" ونظام بشار الأسد.يمكن تعداد سلسلة طويلة من الإساءات التي خرجت من الأراضي اللبنانية (بغير رضا الغالبية) بحق العرب، وقد أسهم اختلال التوازن الوطني منذ انتخاب الرئيس عون في تصنيف لبنان في خانة تكاد تكون معادية للعرب. ولم يقم عون بشيء...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard