لا تهليل لعدالة متأخّرة وغير مكتملة

7 تشرين الأول 2019 | 00:09

لا يمكنني أن أشاطر الرؤساء وعدداً من الوزراء والنواب، وعائلات شهداء القضاء فرحتهم. العدالة متأخرة 20 سنة. والموقوف الوحيد بريء، فيما المرتكبون في عالم مجهول. أي ان العدالة التي تحققت ولو متأخرة وفق الرئيس ميشال عون، لن يكتمل عقدها، ولن تنفذ الاحكام، وسيظل الفاعل حراً طليقاً، لا امكان للقبض عليه ولو كان في لبنان لانه محصن في مخيمات عصية على الدولة. واذا كان خرج من لبنان، فان لا قدرة للحكومة اللبنانية على استرداده من حيث هو، لا عبر الانتربول، ولا عبر اي علاقات اخوية وثنائية وما شابه ذلك.بعد 20 سنة على الجريمة، أصدر المجلس العدلي حكمه في ملف اغتيال القضاة الأربعة على قوس محكمة الجنايات في صيدا عام 1999. وصدر الحكم بالاتفاق وهو حكم مبرم، قضى بإنزال عقوبة الإعدام بأمير "عصبة الأنصار" أحمد عبد الكريم السعدي وأربعة أخرين من "عصبة الأنصار"، وتبرئة الموقوف الوحيد في هذه القضية الفلسطيني وسام طحيبش للشك وعدم كفاية الدليل.
واعتبر رئيس الجمهورية "انه باصدار المجلس العدلي أحكامه تكون العدالة قد تحققت وإن اتت متأخرة"، فيما قال رئيس الوزراء سعد الحريري في تغريدة: "لعدالة تتحقق ولو بعد حين. تحية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard