لهيب المواجهة الأميركيّة - الإيرانيّة يلفح العراق

5 تشرين الأول 2019 | 00:00

لا يمكن النظر الى حرائق العراق بمعزل عن اشتداد التوتر الاميركي - الايراني في المنطقة. العراق كان ولا يزال منذ غزته الولايات المتحدة عام ٢٠٠٣، ساحة صراع للنفوذين الاميركي والايراني.القيادة العراقية الحالية برئاسة الرئيس برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، حاولا منذ تجدد موجة التوتر في الخليج اثر سحب الرئيس الاميركي دونالد ترامب واشنطن من الاتفاق النووي في ايار ٢٠١٨، ان يضطلعا بدور للتهدئة الاقليمية، فأبديا انفتاحاً على السعودية، وسعيا الى ابعاد العراق قدر الامكان عن تلقي مضاعفات تصاعد التوتر الاميركي - الايراني.
هذا المسعى العراقي للنأي بالنفس، بحسب المصطلح اللبناني اذا جاز التعبير، لم يقوَ تأثيرات المواجهة الحالية بين واشنطن وطهران. ودوماً، كان يطرح السؤال الجوهري نفسه: في أي جهة سيقف العراق إذا اشتعلت الجبهة الايرانية؟ ففي العراق ينتشر نحو سبعة آلاف جندي اميركي. وفي بغداد توجد أكبر سفارة اميركية ليس في الشرق الاوسط فحسب، وإنما في العالم. وفي العراق دفعت الولايات المتحدة اكثر من تريليون دولار كلفة الحرب، عدا خسائرها البشرية. وبعد كل هذا هل تترك اميركا العراق وتنسحب منه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard