الإخفاق العربي للنوادي اللبنانية كان متوقَّعاً... والسبب الرئيسي غياب الاحتراف!

4 تشرين الأول 2019 | 04:00

ودَّع ممثلا لبنان في بطولة كأس محمد السادس للنوادي العربية الأبطال في كرة القدم، مبكراً، مع فوارق شاسعة في المستوى والعقلية والاحترافية، إذ أقصي العهد أولاً على يد اتحاد جدة السعودي، ثم تبعه النجمة أمام الترجي التونسي. وللعام الثاني توالياً لا يتخطى أي فريق لبناني دور الـ32 بعد إعادة تنظيم البطولة بنظامها المعمول به حالياً، إذ خرج النجمة والسلام زغرتا العام الماضي من الدور عينه، بخسارة الأول أمام الأهلي المصري والثاني أمام الرجاء البيضاوي المغربي.مباريات كشفت هوّة كبيرة في مستوى النوادي اللبنانية والعربية. هوة في كل شيء، من تنظيم وميزانيات وعقلية احترافية وانضباط، علماً أن الفارق ليس كبيراً على أرض الملعب وبين اللاعبين، فالموهبة اللبنانية موجودة وقادرة على الانتقال الى درجات احتراف عالية، ويمكن اعتبار الثنائي يوسف محمد ورضا عنتر خير مثال على هذا الامر.
في السعودية وتونس والمغرب ومصر، تعتبر الرياضة أمراً لا بد منه. توفر الحكومات ميزانيات ضخمة للاهتمام بأكثر القطاعات حيوية، من خلال تأهيل البنى التحتية الرياضية على أعلى مستوى، مروراً بالأندية ودعمها بالطرق الصحيحة بعيداً من المحاباة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard