وقت المصارحة

4 تشرين الأول 2019 | 00:09

جلسة مجلس الوزراء برئاسة عون في قصر بعبدا (نبيل اسماعيل).

ان هذا المقال لا يهدف الى النيل من سمعة أي وزير أو رئيس وزراء أو لا سمح الله رئيس الجمهورية، بل يهدف الى تبيان حقيقة المشكلة القائمة والتي تحتاج الى اكثر من جرعات التهدئة، على منفعة هذه الجرعات، لتأمين فرصة لانجاز برامج عملية. لكن السبب الرئيس لنقص الدولار عن الحاجات وخوف الناس من انقلاب اوضاع المصارف هو تبخّر الثقة بلبنان وسياساته الاقتصادية وبرامج تطوير البنى التحتية فيه، سواء على مستوى معالجة ازمة الكهرباء، انجاز الطرق، توسيع المطارات، ضبط التلوث الخ.لا بد من توضيح ادعاء تبخر الثقة. عام 2008، تفجرت الازمة المالية العالمية واصبحت المصارف الكبرى، سواء السويسرية، الفرنسية، البريطانية والاميركية معرضة للافلاس، وقد انقذ عدد كبير من المصارف بدعم من سلطات المصارف المركزية ووزارات المال أحيانًا، وشملت عمليات الانقاذ بنك Crédit Suisse، وبنك باركليز في لندن، والسيتي بنك في الولايات المتحدة، وجرت عمليات شراء اسهم في شركات تعثرت اعمالها مثل شركة التامين على الحياة AIG التي بلغت تكاليف انقاذها 180 مليار دولار، وللاختصار نشير الى تكاليف التدخل والانقاذ في البلدان الرئيسية المتطورة.
الشرارة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard