أمم متحدة

26 أيلول 2019 | 00:00

كيف نتكلّم عن أمم متحدة داخل منظومة انبعثت من نكبات حرب عالميّة خربت بلدان الكوكب لتزهر فوق حطامها ولايات متّحدة أميركية منتصرة، ومصمّمة على قيادة بلدان الكوكب بما يُحقّق لها كل مصالحها إلى زمن بلا حدود استمرّ إلى يومنا الحاضر سامحاً لها بأداء مثير للفوضى وللاضطراب، ومن ثمّ لحروب جديدة تستولي أثناءها على ثروات البلدان المستهدفة، وبالتحديد في مشرقنا المتخلّف الذي ما بلغ إنسانه بعد معرفة حقّه في الانتماء إلى أوطان مستقلّة، علمانيّة، ديموقراطيّة، تحفظ حقّه كإنسان في استقلاليّة تحميه من الانخراط القسري داخل "نموذج" قطيع مذهبي أو سياسي، فيفعل مطيعاً كي يضمن ما يبقيه على هامش "عيش" يمرّ به من بعيد ولا يُعطي مُطلق اهتمام لحاجاته الحقيقيّة التي تفتح أمامه أبواب التطوّر. كيف نتكلّم عن أمم متحدة وما من أمّة على وجه الأرض إلّا وهي مفكّكة من الداخل، مُنقسمة على ذاتها بالسر وبالعلن، وبلداننا المشرقيّة خير مثال على ذلك؟فهل من ثقة بهيئة أمم متحدة تغطّي ارتكاب حكّام الكوكب على حساب صغار سكّانه الضعفاء، فلا تحاسب من يسرق الأرض ويشرّد أصحابها ويقتل أطفالهم، كما حدث في فلسطين، مقابل تأمين مؤقّت لمدارس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard