ما كان سيجعل زيارة نيويورك مختلفة

24 أيلول 2019 | 00:08

لم يحظ تبني الجمعية العومية للامم المتحدة لمبادرة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إنشاء "اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار" قبيل ايام من توجهه الى نيويورك للمشاركة في اعمال الجمعية بردود فعل داخلية بارزة من أحزاب أو شخصيات، بحيث لم تصدر تعليقات ترحب بما اعتبره عون "انجازا ديبلوماسيا للبنان". لم يخرج تقويم هذا الموضوع عن اطار اعتباره الارث الذي يرغب الرئيس عون في تركه كرئيس أكثر مما هو اطار عملي لتثميره في ظل عجز لبنان واقعيا وفعليا عن الاضطلاع بهذا الدور داخليا او مع الخارج، أقله في المدى المنظور. ولا يعود ذلك الى أن تداعيات حادث قبرشمون لا تزال حاضرة بقوة حتى الان على رغم لملمة ذيولها في اتجاه انفتاح رئيس الجمهورية على رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والاقرار بالمصالحة في الجبل او في اتجاه العودة الى ما قبل اواخر ايار في العلاقة بين الاخير و"حزب الله"، باعتبار ان ما حصل لا يخدم التلاقي والحوار على الاطلاق، بل إن الجرح مفتوح مع أفرقاء كثر ولا سيما في الجانب المسيحي، على نحو يناقض التلاقي والحوار كليا. ولا يمكن الإنكار أن همّ اللبنانيين في مكان آخر كليا، على خلفية المخاوف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard