هل خسرنا "سيدر"؟

24 أيلول 2019 | 00:06

ماذا بقي للبنان من مؤتمر "سيدر"؟لا شيء تقريباً بإستثناء ما ستقرره غداً، لجنة من الخبراء تشكلها الدول المانحة لمراقبة مسار الاصلاحات الموعودة، تمهيداً للحصول على المليارات المرصودة، بما يعني إستطراداً إحتمال ان يأتيكم غداً السفير الصريح والمحترم بيار دوكين ما غيره، الذي نشر غسيلكم الناصع مرتين على صنوبر بيروت والعالم، عندما قال في زيارته الأخيرة بعد سنة ونصف سنة على عقد مؤتمر "سيدر" والوعود التي قدمتموها، أنه لم يرَ أي شيء جيد في بيروت، الغارقة طبعاً في سوء الإصلاح وإستفحال النهب والهدر والفساد!
كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند حدود الإتفاق الذي تم التفاهم عليه في المؤتمر الذي عقد في السابع من نيسان من العام الماضي، أي ان تنفيذ الإصلاحات بمختلف وجوهها، يبقى المدخل الوحيد للحصول على الدعم الذي أقرته الدول المانحة، إضافة طبعاً الى ضرورة الإلتزام الفعلي لسياسة النأي بالنفس وتطبيق القرارات الدولية وفي مقدمها القرار ١٧٠١، وهكذا يبدو مفهوماً ان الدول المانحة ليست في وارد إلقاء مليارات الدولارات في بئر أو في أتون. ولكن هل يستطيع لبنان فعلاً ان ينخرط في عملية إصلاحية جادة وشاملة وسريعة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard