الثقة المفقودة في الداخل والخارج

23 أيلول 2019 | 00:09

لم ينطلق بعد مؤتمر "سيدر" في التزاماته لا لعلة في المجتمع الدولي، أو في فرنسا راعيته، بل لغياب ثقة المجتمع الدولي، ليس بلبنان، وإنّما بالطبقة السياسية الحاكمة فيه. العالم يعرف تاريخ هؤلاء وحاضرهم، ولا يأمن للمستقبل معهم. يدرك انهم ينادون بالاصلاح ولا ينفذون شيئاً من تعهداتهم، بل على العكس، يضربونها عرض الحائط، ولفرنسا خصوصا خبرات سابقة في المؤتمرات التي حملت اسم باريس. في كل مرة كان المال يتوافر، كانت الوعود تتبخر، وتضيع الهبات في السلة المثقوبة. العالم بات يدرك حقيقتنا.العالم العربي أيضاً بات مستاء. هل تذكرون عبارات "شكراً قطر" كيف تبخرت؟ وهل يرد اللبنانيون الجميل للمملكة العربية السعودية التي وقفت دوماً الى جانب لبنان، وكذلك الكويت والامارات العربية المتحدة. بماذا كوفئت تلك الدول؟ بالسباب والتهديد والوعيد نزولاً عند المصالح الاقليمية وليس اللبنانية بالتأكيد.
وغياب الثقة لا يقتصر على الخارج. اللبنانيون يسألون اليوم اذا كانت الحاجة باتت ضرورية إلى نقل حساباتهم المصرفية الى الخارج. ولولا وجود حاكم مصرف لبنان رياض سلامه في موقعه، صمام أمان، وعامل اطمئنان، لكان البلد انهار مالياً،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 75% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard