خطة المهجرين عادت وسط علامات استفهام... وتريث "اللقاء الديموقراطي" يعتبر أن المصالحات تحقّقت

23 أيلول 2019 | 03:15

في خضم التطورات الداخلية والإقليمية وما يحيط بلبنان من هرج ومرج وانقسامات وخلافات ووضع اقتصادي لم يسبق أن مر على البلد حتى في خضم الحروب المتتالية منذ ما سمي بحرب السنتين في العام 1975 وصولاً إلى اليوم، تعود قضية المهجرين إلى الواجهة بعدما باتت في طيّ النسيان على اعتبار أنّ هذا الملف أُنجز وما تبقى فيه هو بمثابة "روتوش" أو في لمساته الأخيرة، وسط زحمة من التساؤلات هل ما تقدم به وزير المهجرين غسان عطاالله من طلب لسلفة أربعمائة مليار ليرة أو ستمائة مليار كما قيل هو لطيّ هذا الملف في الجبل؟ وقد طُوي بعد إنجاز المصالحات الكبرى أو "المتوسطة"، فلماذا تشعيب الخطة والملف على مستوى كل المناطق اللبنانية؟ وهل هذا الواقع بغية تسييل هذه السلفة في السياسة للتيار البرتقالي؟ كما جاءت الردود من أكثر من جهة إن في الحكومة أو المجلس النيابي وعلى صعيد أكثرية الأحزاب والقوى السياسية، لا سيما أنّ مالية الدولة في العناية الفائقة، ناهيك بأمر أساسي تمثل في رد وزير التربية أكرم شهيب في مجلس الوزراء على هذه المسألة عندما قال إنّ صندوق المهجرين هو من أجل الجبل وأنشئ لهذه الغاية بعد الحرب، علمًا أنّ صندوق المهجرين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard