"حزب الله" يدعو نازحي القصير للعودة بعد 6 سنوات ترقب للاستجابة والأنظار إلى عرسال

23 أيلول 2019 | 03:22

شكلت معركة القصير عام ٢٠١٣ باكورة المشاركة العملية الاكثر وضوحا لـ"حزب الله" في الميدان السوري. فالمدينة المتاخمة للحدود اللبنانية مع سوريا كان لها خصوصية لافتة في حسابات الحزب. لكن ماذا تعني دعوة الحزب اهالي القصير للعودة اليها بعد سنوات من عودة الهدوء؟.عاد الزخم الى ملف النازحين السوريين بعد غيابه لأشهر عن اهتمامات الاحزاب السياسية التي اكتفت بما يقوم به الامن العام اللبناني من خلال تنظيم العودة الطوعية لمئات النازحين وبشكل دوري مع تراجع في وتيرة العودة.القصير وحسابات الحدود والقرى
قبل ان يقود "حزب الله" بشكل مباشر وعلني معركته في القصير في ايار عام ٢٠١٣ ضد الجماعات المسلحة، سبق وطالب مرارا الحكومة اللبنانية بايجاد حل يضمن سلامة الاف اللبنانيين المقيمين في ريف القصير وبلدات سورية اخرى على الحدود اللبنانية.
الحزب كان يعلم ان لا قدرة للحكومة اللبنانية المنقسمة في شأن الازمة السورية بأن تؤمن سلامة اللبنانيين المقيمين في تلك البلدات، عدا عن انها لم تنجح في وقف تسلل ومن ثم سيطرة الجماعات الارهابية مثل جبهة "النصرة" وتنظيم "داعش" على اجزاء واسعة من الجرود اللبنانية وجعلها ساحة لارسال...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard