إيران أو الوضع الاقتصادي في لبنان أولاً؟!

23 أيلول 2019 | 00:06

يتزايد اقتناع غالبية الاوساط السياسية والاقتصادية ان الوضع الراهن لا يمكن ان يستمر على هذا النحو ايا تكن الرهانات التي يعقدها البعض سواء بان انهيارا اقتصاديا يمكن ان يسمح لقوى معينة ان تعيد صياغة اقتصاد البلد من جديد وفق التفسيرات لمواقف مسؤولين يتركون انطباعا من هذا النحو او كانت على ان تغييرات سياسية معينة يجب ان تحصل وتحدث صدمة ايجابية. هل الكباش راهنا هو بين ايران اولا على الساحة اللبنانية او انقاذ الوضع المالي اولا قياسا على مواقف لـ"حزب الله" يبرز فيها ايلاء مصلحة ايران في الدرجة الاولى بما يمكن ان يطيح اي مساعدة خليجية او خارجية للبنان، فمن يمكن ان يكسب؟ وهل المواقف التصعيدية ضد دول الخليج فيما يسعى رئيس الحكومة سعد الحريري للحصول على التزامات "سيدر" شبيهة بما كان يفعل النظام السوري مع والده الراحل ام ان الامر مختلف؟يستبعد سياسيون مطلعون ان يكون لدى اي فريق مصلحة في انهيار الوضع الاقتصادي على قاعدة اعادة صياغة نظام اقتصادي ومالي جديد بمن في ذلك "حزب الله" انطلاقا من ان لا قدرة لاي فريق على القيام بذلك. ويشهد على ذلك ان تدخلات ايران في دول المنطقة حيث تفاخر بنفوذها انما ساهمت في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard