إيران هدّدت ونفّذت: نفطُنا لا يُصدَّر... ونفط المنطقة أيضاً

23 أيلول 2019 | 00:07

منشآت نفطية (أب).

الولايات المتحدة تعرف أن قرار الهجوم على المنشآت النفطية السعودية وأهمها على الاطلاق الشركة الأكبر في العالم "أرامكو" اتخذته الجمهورية الاسلامية الايرانية. لكنها حتى الآن لم تتوصّل الى معطيات ومعلومات تسمح لها بتحديد المنطقة التي أُطلقت منها المسيّرات "الحربية" وصواريخ "كروز" على الهدف المذكور أعلاه، أو توصّلت الى ذلك لكنها لا تريد الإفصاح عنه لسبب من اثنين. الأول الرغبة في عدم تحميل إيران المسؤولية التامّة عن الهجوم في حال تأكدت وعلى نحو لا يقبل الشك أنه انطلق من أراضيها، لا حباً بها ولكن رغبة في عدم حشر نفسها في زاوية حادة. إذ تصبح عندها مضطرّة الى الردّ باعتبارها حامية المملكة منذ تأسيسها رغم عدم إظهار الرئيس ترامب التزامه جدّياً بهذا الأمر على الأقل حتى الآن. والثاني عدم الرغبة في إحراج الحلفاء السعوديين بالاعتراف بأن الهجوم المُشار اليه يمني وتحديداً حوثي تخطيطاً وتنفيذاً وجغرافية. والمملكة العربية السعودية بدورها تستمر في اتهام إيران بالمسؤولية المباشرة عنه (تزويد الحوثيين "سلاحه" وسائر أنواع السلاح الذي يحتاجون اليه، وتدريبهم على استعماله)، لكنها تسعى الى تأليف لجنة دولية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard