الصلح مكرّمة من اتحاد المحاربين القدامى: حرموا الجيش مخصصاته ليبلطوا بحر المنارة

23 أيلول 2019 | 06:22

الصلح متسلمة الدرع بين شامية وعثمان.

كرّم "الاتحاد العربي للمحاربين القدامى وضحايا الحرب" الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده خلال انعقاد الدورة الـ 28 لجمعيته العمومية، تقديرا لها ولدعم مؤسسة الوليد للإنسانية للمؤسسات العسكرية والامنية.

أقيم الاحتفال في فندق مونرو – بيروت في رعاية قائد الجيش العماد جوزف عون ممثلا باللواء الركن الياس شامية وحضور رئيس رابطة قدامى القوى المسلحة اللواء المتقاعد عثمان عثمان ورئيس الاتحاد العربي للمحاربين القدامى اللواء اركان حرب متقاعد ابراهيم مغربي ورئيس الفدرالية العالمية للمحاربين القدامى دانفيغو برغتن وممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية طارق عبد السلام بلطهجي ورؤساء وفود عسكرية عربية، اضافة الى ضباط كبار من الجيش اللبناني.

بعد عرض شريط مصور عن الصلح ومشاريع التعاون وتسلمها درعين تذكاريين، تحدث عثمان، فحيّا الصلح سيدة الخير والكرامة، وقال إن رياض الصلح بذل حياته للبنان، والوليد بذل ماله للإنسانية، وآل حماده من البقاع رفعوا اسم لبنان عاليا. أضاف إن قوانا العسكرية ورابطتنا لن تنسى اياديك البيضاء. وختم، "ان مجد لبنان النُبل والكرامة والعطاء اعطي لك".

أما مغربي، فوصف الصلح بـ"سيدة الايادي البيضاء"، لها مسيرة ناجحة حيث تولت العديد من المناصب والانشطة الانسانية والاعمال الخيرية.

والقت الصلح كلمة قالت فيها إن "تكريمي تشريف لي اذ اقف امام مجاهدين قدامى قاوموا خاصة منذ 1948 تارة بمرارة النكسة وتارة بطعم الانتصار منذ المالكية حتى العبور وصولا الى حروب داعش وما زلنا". وبعدما شكرت خيارهم بالتكريم، قالت، "انا اولا ابنة رياض الصلح الرجل الذي حضر مؤتمر الاسكندرية حيث طُرحت فكرة انشاء منظمة للدول العربية، اصرّ على نص يتعلق بضمان استقلال لبنان حكما غير قابل للاستئناف ولا التمييز، والرجل هو نفسه الذي فاوض فرنسا لاسترداد القوات الخاصة وانشاء جيش وطني مستقل من اجل سلامة الميثاق". وشكرت أيضاً تقديرهم "للنهج الانساني التوافقي الذي امثله من خلال مؤسسة الوليد بن طلال".

أضافت، "إن ثورة الاستقلال ادارها يوما الدهاة ونفّذها الشعب الشجاع ولكن في آخر الأمر كسبها الجبناء والعملاء. أتوا الحكم زحفا فارتدّوا على الناس انتقاماً، تبوؤوا المناصب احزابا فتحكموا بالرقاب ازماناً.

تابعت: "مليونا نازح سوري يستوطنون البلاد وهذا شرط الاستقرار والا ستهتز عصا الاقتصاد وتنوّع التهديدات بتنوّع طبيعة باقي البلاد العربية.

وختمت، "بقيَ الجيش، عماد البلاد، حرموه مخصصاته ليبلطوا بحر المنارة. نحن سكتنا والسكوت خوف انما الجيش صمت والصمت تضحية في سبيل الوطن وحلمه وفاء لهذا الوطن واداؤه بقيادة العماد جوزيف عون يشرف الوطن". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard