الماردانية: من مدرسة مملوكية إلى مصلى في الميناء

23 أيلول 2019 | 04:37

المدرسة الماردانية من المعالم المملوكية الأكثر قدماً في طرابلس، وهي بين معلمين من الأقدم في الكتلة المملوكية في مدينة طرابلس بعد الجامع المنصوري الكبير.رغم قدمها، تتسم ببساطة العناصر البنيانية، حيث لم تكن أوضاع الإمارة المملوكية قد تطورت على المستويات العمرانية والاقتصادية. وعلى رغم ذلك لم يغب عنها طابع عصرها في طريقة البناء، والقبب، وزخرفات متنوعة.
تتكون من مبنى صغير، متواضع، قديم العمارة، يقع في الطبقة الأولى فوق السوق الداخلية المعروفة بـ "سوق الإسلام" في ميناء طرابلس، وهي المبنى الوحيد من عصر المماليك في منطقة الميناء، تعرفها قلة من الناس، وقد كانت منذ نصف قرن تقريباً متاخمة للبحر قبل أن يجري ردمه، ويبتعد الشاطئ قبالتها مسافة مئتي أو ثلاثمئة متر.
وكلمة الماردانية هي نسبة إلى بانيها الأمير "علاء الدين ايدغمش المارداني"، وتعتبر من اقدم المدارس التي بناها المماليك في طرابلس، فقد بنيت في عام 707 هجرية، في نيابة الأمير "اسندمر الكرجي"، الذي يعود إليه الفضل في بناء معظم المدينة المملوكية القديمة، وفق المؤرخ الطرابلسي الدكتور عمر تدمري.
اشتهرت المدرسة باسم "مدرسة العريف"، كما يفيد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard