ماكرون لحماية الاستقرار وتشويش مزدوج في بيروت!

21 أيلول 2019 | 02:00

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والرئيس سعد الحريري في لقاء صحافي مشترك أمام قصر الاليزيه أمس. (دالاتي ونهرا)

مرة جديدة تتدافع التساؤلات والشكوك بل المخاوف حيال الجهود التي يبذلها رئيس الوزراء سعد الحريري مع الدول الصديقة والمانحة والمنخرطة في دعم لبنان، وقت تعود معالم توظيف الصراعات الاقليمية في الداخل اللبناني من خلال الاتجاهات والمواقف التي يتخذها "حزب الله" من جهة، وافتعال تطورات خطيرة كاستهداف الحريات الصحافية والاعلامية من جهة أخرى.هذه الصورة ارتسمت تكراراً أمس في تزامن اطلاق الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله "زخة" مواقف تصعيدية حادة ضد المملكة العربية السعودية خصوصاً، في حين كان الرئيس الحريري زار المملكة عشية زيارة العمل التي قام بها أمس لباريس في مساعيه الرامية الى تأمين دعم سعودي اضافي للبنان كما الى اطلاق تنفيذ آليات مشاريع مؤتمر"سيدر". ومع تصعيد نصرالله نبرته التهديدية للرياض اسوة بالمسؤولين الايرانيين، لفتت الأوساط المراقبة لمضمون خطابه أمس انه تجاهل تجاهلاً تاماً القرار الاتهامي الأخير للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان الذي وجه الاتهام في جرائم اغتيال الامين العام السابق للحزب الشيوعي جورج حاوي ومحاولتي اغتيال الوزيرين السابقين مروان حماده والياس المر الى مسؤولين امنيين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard