هل يسمح ترامب بتزايد تجرُّؤ إيران على بلاده؟

21 أيلول 2019 | 00:06

الرئيس الأميركي برفقة زوجته (أ ف ب).

لا يزال التشوّش بل عدم التماسك سائداً في البيت الأبيض بسبب الوضع المربك لسيده الرئيس دونالد ترامب، بعد إقالته مستشاره للأمن القومي جون بولتون المعروف بتشدّده وميله الى المغامرات العسكرية لحل النزاعات والخلافات في العالم، وخصوصاً مع الدول المعادية لها فيه. فالرئيس لا يزال يوجّه رسائل نصيّة متناقضة ومتعلّقة بكل القضايا والموضوعات والمشكلات تقريباً وخصوصاً التي منها لها علاقة بإيران في شكل أو في آخر. هذا ما يقوله متابع أميركي جدي من واشنطن لأوضاعها وسياساتها في الداخل والخارج، ويضيف إليه أن هناك دليلاً تتزايد الثقة بصحته يوماً بعد يوم على أن هجوم المسيّرات والصواريخ على السعودية أتى من الجانب الإيراني للحدود مع العراق. لكن ترامب المتأهب وسلاحه "الملقَّم" لا يزال يؤكد استعداده للاجتماع برئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني من دون شروط، رغم معرفته بوجود معارضة كلية لذلك من "الجميع" تقريباً، وفي مقدمهم وزير الخارجية مايك بومبيو والقيادة الجمهورية في الكونغرس و"مجتمع الأمن القومي". علماً أن معارضة هؤلاء أو غالبيتهم وربما غيرهم لحرب مع ايران جرّاء الهجوم "الدروني" على السعودية جدّية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard