بين مقتضيات التوازن ومنع الانهيار

21 أيلول 2019 | 00:03

جملة تطورات تزامنت مع تعليق العمل في تلفزيون "المستقبل" من أجل إعادة هيكلته على الارجح، بحيث صادف صدور القرار الظني عن المحكمة الخاصة بلبنان في اغتيال جورج حاوي ومحاولتي اغتيال الوزيرين السابقين مروان حماده والياس المر في ظل غياب شبه كلي لاي موقف سياسي من اي نوع كان، لكنه تزامن ايضا مع اعلان المملكة السعودية عبر وزير ماليتها ان هناك حوارا مع الحكومة اللبنانية حول ماهية الدعم المالي للبنان. بعض الزيارات التي يقوم بها السفير السعودي في لبنان تصب ايضا في هذا الاطار، إذ إن المملكة، على رغم التحفظات المعروفة عن جملة أمور في لبنان، لا ترغب في ان ينهار لبنان لئلا تخسره في نهاية الامر، نظرا الى الاعتبارين المذكورين. كذلك لا ترغب الدول الغربية الداعمة للبنان في أن ينهار تحت وطأة الاستنزاف الذي يتعرض له من سوريا عبر أساليب وطرق عدة قد يكون أبرزها النفط الذي يتم نقله سرا الى سوريا ويؤدي الى نزف لبنان بالعملات الصعبة، وليس أدلّ على ذلك من انهيار العملة السورية ووصولها الى رقم قياسي منذ بداية الشهر الحالي، والذي قد يتصل بجزء منه بالقيود التي فرضت في المصارف في لبنان خشية انهيار الوضع المالي فيه....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard