السعودية تضخ جرعات تفاؤلية في الاقتصاد المترنح ما هي رمزية العيد الوطني على درج المتحف؟

21 أيلول 2019 | 04:30

حظي موقف المملكة العربية السعودية الذي أشار إليه وزير المال السعودي محمد الجدعان حول توجه المملكة لدعم الحكومة اللبنانية ماليًا، باهتمام لافت إن لناحية التوقيت أو مضمون هذا الدعم في الظروف الاستثنائية الراهنة التي يجتازها لبنان، ناهيك بما تعرضت له الرياض من عدوان على منشآتها النفطية في أرامكو. وعليه، ولّد هذا الدعم السعودي ارتياحًا على المستويين الرسمي والشعبي، وشكل حدثًا على الساحة الداخلية وإن لم تهضمه أو تستسغه القوى السياسية المؤيدة والحليفة لطهران. لكن وفق ما قالته مصادر ديبلوماسية سعودية في بيروت، لـ "النهار"، فإنّ هذا الدعم السعودي للبنان ليس بالجديد بل يصب في إطار سياسة المملكة تجاه كل اللبنانيين على حد سواء. وهي، أي الرياض، تتعامل مع الدولة والحكومة والمؤسسات الرسمية وليس مع أحزاب وتيارات سياسية. هذه الثوابت قديمة العهد، وتأتي من دون أي شروط سياسية أو إملاءات، وهذا ما يدركه المسؤولون اللبنانيون.وتضيف المصادر مشيرةً إلى أنّ التواصل والتنسيق مع لبنان لم يتوقف في أي مرحلة، والمملكة لا تتوقف عند تلك الحملات التي تطاولها من هذا الفريق وذاك، إذ تدرك خصوصية لبنان وأوضاعه ومعاناته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard