إيلي فهد يواجه خوفه: أصبح له صوت

21 أيلول 2019 | 06:30

إيلي فهد شاب لبناني درس الإخراج السينمائي في "اللبنانية". يشعر فيكتب المشاعر ويصوّرها في شريط يُحمّله عبر "يوتيوب". أُعجِبت إليسا بجديده "الخوف من الخوف" وأعادت التغريد. محاكاة عميقة لتساؤلات إنسانية تنخر الروح، كالإحساس بأنّك تراوح مكانك، ومقابل كلّ خطوة إلى الأمام، هناك عشر إلى الوراء، حيث الارتباك والتردّد وتوقُّع الخيبة.الشريط بالأسود والأبيض، يحتوي على لحظات من انتشال وغرق. الكلمات قوّته، لقدرتها على اختزال الحزن البشريّ. ماذا يفعل بنا الخوف؟ يُكبّلنا. يهزمنا. يحوّلنا أشلاء إنسانية. يُكبّرنا ويجمّد زوايانا الدافئة. يأتي الفيديو بعد شريطين، الأول عن الفرح والثاني عن الغضب: "أحاكي مشاعري. بدأتُ بشريط عن أشياء تمنحني فرحاً. بسيطة جداً، لكنّها رائعة، كالمنقوشة مثلاً. ثم رحل والدي، فأكملتُ بشريط عن الخسائر. لِمَ لا تستأذننا الحياة وهي تخطف أعزّ البشر؟ يلمسني اليوم موضوع الخوف. الجميع على حالهم بسببه. يخافون السفر. يخافون الارتباط. والعلاقات والقرارات. حتى انّهم يخافون شراء سيارة أو الاعتراف بالحبّ. حياتهم مملّة. لمسني الموضوع، وقد سبق ودوّنتُ ملاحظات حوله. فضبطتها وكتبت. وجدتني أمام...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard