الخنق الاقتصادي لإيران يولّد الانفجار

21 أيلول 2019 | 00:02

ضرب منشأتي بقيق وخريص التابعتين لشركة "أرامكو" السعودية وتعطل ٥ في المئة من امدادات العالم من الطاقة، هو من ظواهر الغليان الذي تعيشه منطقة الخليج منذ خروج الرئيس الاميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي، ومن ثم لجوئه الى إحكام العقوبات على إيران وحرمانها تصدير نفطها (انخفضت صادرات ايران من ٢.٥ مليوني برميل يومياً الى ١٠٠ الف برميل يومياً).عقوبات تلي عقوبات. هذا بديل ترامب من الحرب العسكرية التي قد تفضي الى تورط مباشر كما في افغانستان والعراق. لا يعني هذا أن حلفاء واشنطن راضون عن الاكتفاء بسياسة العقوبات وحدها. بل هم يريدون غزواً اميركياً يخلصهم من النظام في طهران، مثلما حصل مع صدام حسين و"طالبان". العقوبات في رأيهم، مهما كانت شديدة، فربما نجا منها نظام تمرس بالتعايش مع العقوبات منذ نشوئه قبل اربعين عاماً.
وفيما يتمادى ترامب في خنق ايران اقتصادياً، ثمة سؤال محوري يطرح نفسه: ماذا كان يتوقع صانعو القرار في واشنطن ان يكون رد الفعل الايراني على سياسة الخنق الاقتصادي؟ وهل كانوا فعلاً يعتقدون ان الضغط سيرغم طهران على القبول بالشروط الاميركية الـ١٢ التي اعلنها وزير الخارجية مايك بومبيو عقب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard