بين الحرائق والحرب!

20 أيلول 2019 | 00:07

تحتاج رواية المسؤولين الأميركيين، التي نقلتها أمس شبكة "CBS News"، عن ان المرشد علي خامنئي وافق شخصياً على الهجوم على منشأتي "أرامكو"، مشترطاً ان يتم الأمر بطريقة تمكّن ايران من نفي أي ضلوع لها في الهجوم، الى بعض التدقيق، خصوصاً لجهة هذا الشرط الذي تقول ان خامنئي وضعه.أولاً لأنه لا يمكن في أي حال من الأحوال، في ظل عمليات التصعيد الأخيرة، ان تستند طهران الى قاعدة صلبة لنفي ضلوعها في الهجوم، فهي التي رفعت منذ الرابع من تشرين الثاني الماضي مع بداية العقوبات الأميركية، شعار اذا لم نتمكن من تصدير نفطنا فلن نسمح لغيرنا بتصدير نفطه.
ومنذ ذلك الحين نفذت كما هو معروف سلسلة من الإعتدءات على ناقلات النفط، واسقطت في حزيران الماضي الطائرة الأميركية المسيرة، وهي التي تدعم الحوثيين، وتقول الأنباء إن خبراء إيرانيين هم الذي يشرفون على عمليات الاعتداء بالصواريخ والطائرات المسيرة من اليمن على السعودية.
ثانياً لأن الصواريخ والطائرات المسيرة التي تقوم بمسلسل الاعتداءات هي إيرانية الصنع، ولا يمكن لا "الحشد الشعبي" في العراق الذي تقوده ايران، ولا الحوثيين إتخاذ قرار بهذا الحجم الخطير، من دون موافقة أو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard