نار العقوبات لا نار الحرب؟

19 أيلول 2019 | 00:08

يبدو واضحاً حتى الآن أن الرد الأميركي على الهجوم غير المسبوق، الذي تعرضت له "أرامكو" في بقيق وخريص، يميل الى سلاح العقوبات أكثر منه الى توجيه ضربة الى المواقع الإيرانية، والأكثر وضوحاً هو التراجع التدريجي في تهديد الرئيس دونالد ترامب وتعليقاته على العملية، وصولاً الى الإعلان أمس عن مروحة جديدة من العقوبات القاسية ضد ايران.طبعاً لا معنى لرسالة الإيرانيين عبر السفارة السويسرية، الى واشنطن تحمل نفياً جديداً لمسؤوليتهم عن الحادث ولو اتخذ الأمر مساراً قانونياً، فقد سبق لهم ان كرروا هذا النفي مرات عدة، ولكن حتى لو كان الحوثيون هم فعلاً الذين قصفوا "أرامكو" مهددين سلامة الاقتصاد العالمي كما تقول الرياض، فإن السلاح يبقى ايرانياً وبتدريب إيراني، والحديث عن تحقيقات في الحادث، لن تمحو عملياً البصمات الإيرانية!
الواضح تماماً ان ترامب منذ حصول الهجوم يوم السبت الماضي، بدأ ينزل تدريجاً عن شجرة الرد العسكري، ليصل الى إستعمال سلاح العقوبات بدلاً من إرسال الصواريخ والقاذفات. وثمة من يرى هنا ان نيران الحرائق، التي قيل ان المعارضين الإيرانيين أشعلوها أخيراً في مقار الحرس الثوري في ٧٥ مدينة، والتي تأتي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard