ما مصير ربط نزاع "المستقبل" - "حزب الله" بعد قرار المحكمة؟

18 أيلول 2019 | 03:30

تبدو بيروت اليوم مختلفة عن تلك العاصمة الضاجّة بصدى أصوات المتظاهرين والصادحة بالخطابات السياسية الرنّانة، في عودة ذهنية إلى مشهدية سنة 2005. ويتراءى أن اللبنانيين منهمكون باستحقاقاتٍ من نوع آخر، كهذا الذي يبحث عن صيرفيّ يبدّل ليرته بدولار، ولا يجد مَن يؤمّن طلبه، وذاك المنشغل بالتفاوض مع إدارة مدرسة ولده على دولارات سينفقها في حضرة اقتصاد ضبابيّ. لم يشعر اللبنانيون صراحةً بمهبّ القرار الاتهامي للمحكمة الخاصة بلبنان، وهذا ما يظهر ببساطة في استطلاع الآراء والانشغالات الاقتصادية والاجتماعية لمواقع التواصل أوّلاً.وينسحب المشهد الاقتصادي على روتينية الواقع السياسي في البلاد. فالرئيس سعد الحريري يتشبّث بالاستقرار، واضعاً ثقله كي لا يطيّر هذا المهبّ العاتي الهدوء الأمني المخيّم ولا يؤدي الى انزلاق الاقتصاد الذي يسير على حبل بانتظار الوصول الى برّ الأمان. وبذلك، سيتعامل رئيس الحكومة بواقعية ونضجٍ مع الحدث، ولن يضع البلاد على طاولة الرهانات، كما يرشح من مقاربة أوساط نيابية في "تيار المستقبل"، مشدّدة على "انتظار الحكم العادل في قضية استشهاد الرئيس رفيق الحريري وشهداء 14 آذار، من غير السماح...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard