ملف الفاخوري يتفاعل: أسود يرى توقيفه سياسيا سهى بشارة تذكّر بالعذابات ولا تستهدف باسيل

18 أيلول 2019 | 04:00

سهى بشارة أو "زهرة الجنوب" كما سماها رفاقها، هي تلك الفتاة العشرينية التي حاولت اغتيال أنطوان لحد، قائد "جيش لبنان الجنوبي". حينذاك نجا لحد واعتُقلت بشارة عشر سنوات في معتقل الخيام، قبل أن تطلق عام 1998 في عملية تبادل للأسرى."أنا سهى بشارة من جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، نفّذت حكم الشعب بحق أنطوان لحد قائد ما يسمى جيش لبنان الجنوبي". كلمات أطلقتها بوجه سجانيها، لتعلن عن مرحلة جديدة من الصراع مع إسرائيل، وهو ما أكده بيان الحزب الشيوعي اللبناني حينها عندما قال: "لقد بات أنطوان لحد رمزًا للخيانة، فجاءت هذه العملية البطولية ضده رمزاً لتصميم شعبنا وجبهتنا على اجتثاث الخونة".
رمزية تضحيات بشارة في السجون الإسرائيلية، لم تشفع لها ولم تحمِها من هجوم شرس تعرضت له بعدما أكّدت أنّ العفو عن "المبعدين قسراً هو تمرير مباشر للتطبيع مع إسرائيل"، قائلة إنّ "البعض في لبنان وبينهم التيار الوطني الحر يحرّكون ملف المبعدين قسراً، وكأننا نحن من قلنا لهم أن يذهبوا إلى إسرائيل وأن ينتموا إلى جيش لحد".
تلك الكلمات كانت كافية لتتحول بشارة من رمز وطني إلى متهمة مباشرة لدى فئات من جمهور "التيار الوطني...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard