رئيس الجامعة اللبنانية يجهد لـ"تبييض صفحته" بمحاولته قمع وسائل الإعلام وإلزامها حذف ما "يسيء إليه"

18 أيلول 2019 | 07:30

لم يبلغ أيّ من الطغاة والديكتاتوريين ومخابرات الاحتلال والوصاية ما بلغه رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب من محاولة لقمع الاعلام اللبناني عبر "تبييض صفحته" بالقوة المستندة الى دعم سياسي يوفر له الغطاء للاستمرار في موقعه. ما يفرضه القانون اللبناني على الإعلام يقضي بنشر الرد المرسَل من المعترض تحت عنوان "عملاً بحق الرد"، ولم تحكم محكمة بإزالة كل ما كتب وشطبه وعدم التعرض للشخص المعني "إلا بالحسنى" تحت طائلة فرض غرامة مالية. في العادة يُقال "اذكروا حسنات موتاكم"، ولم يشذ عن القاعدة لدى الأحياء إلا حفنة من السياسيين، ومعهم رئيس الجامعة اللبنانية الذي يحاول إلزام مؤسسات الاعلام كافة الاشادة به ومنعها من انتقاده.صحيح أن ما بلغ المواقع الالكترونية للصحف والتلفزيونات ووسائل الاعلام الأخرى، اضافة الى أفراد كتبوا آراءهم عبر موقع "فايسبوك"، كان كتاباً لابداء الرأي في مدة 48 ساعة، ولم يكن قرارا بشطب كل ما يخص رئيس الجامعة الدكتور فؤاد أيوب، لكن الكتاب يشكل سابقة في لبنان لم يقدم عليها أحد حتى في أزمنة الوصاية والاحتلال، اذ إن الاعتداء على وسائل الاعلام لم يبلغ هذا الحد من التسلّط، وكان مبرراً لكونه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard