توثيق ملفات محكمة التمييز وترتيبها بـ"صفر ليرة" خلف ومتطوعو "فرح العطاء" أنقذوا خزائن العدالة

18 أيلول 2019 | 03:15

صَدَق وزير العدل ألبرت سرحان بقوله لرئيس جمعية "فرح العطاء" المحامي ملحم خلف ان ما قام به مع متطوعين من تنظيم ملفات محكمة التمييز هو "عمل جبار". كانت هذه الملفات منسية ومتروكة في أحضان الرطوبة في قفص كبير تحت الارض، صديقها العفن والرطوبة والعث وضروب الحشرات، والجرذان تسرح وتمرح على راحتها في مكان أشبه بسرداب محظر الدخول إليه بسبب هذا الوضع المزري الذي انتهى أو بات قاب قوسين على أمل غير رجعة. وقد احتاج الامر الى رش مبيدات في أرجائه وإقفال بابه بإحكام أسبوعين للقضاء عليها. ثم بدأ العمل منذ شباط الماضي. كل نهاية أسبوع يلتف خلف وعائلته الثانية من شبان وشابات حول الاوراق ورائحة الرطوبة يحمون النَّفس بالكمامات من غبار الزمن. اليوم وبعد شهور تبدلت الرؤية تماما. ترتيب ونظافة وحيطان بيض وملفات مرقمة ومنظمة. هذا الموضوع كان عالقا، يقول خلف، و"بقرار شجاع من الرئيس الاول السابق القاضي جان فهد، نشهد أنه بوجود الارادة يمكن الانتقال من حالة إلى اخرى. بات اليوم في وسع محكمة التمييز تحديد وضع أي ملف عالق منذ عام 1943 حتى عام 1985 إن كان موجوداً أو موجوداً جزئياً أو غير موجود بفعل الحريق الذي أصاب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard