ترامب لا يبيع حرباً لطهران؟

18 أيلول 2019 | 00:04

صورة وزعتها الاحد 15 أيلول الادارة الاميركية لحجم الأضرار في منشأة بقيق التابعة لشركة "ارامكو". (أ ب)

منذ بدأت العقوبات الأميركية على إيران في الرابع من تشرين الثاني من العام الماضي، إتخذت الأزمة مساراً متوازياً في التأزيم، فواشنطن تمضي في خنق الاقتصاد الإيراني، وإيران تمضي في إشعال الحرائق على خطوط الإمداد النفطي العالمي، لكن يبدو الآن ان الوضع سيبقى في نطاق العض المتزايد على الأصابع، وان كل هذا التصعيد لن يشعل حرباً في الخليج.لم يكن أحد في حاجة الى توضيحات الرئيس دونالد ترامب أمس، وقبل ان تتوقف الحرائق في محطتي "أرامكو"، عن ان واشنطن تملك كفاية ذاتية من النفط والغاز، فهذا كلام موجه الى الداخل الأميركي، لكنه يشكل سيكولوجياً إيحاءات بأن ليس هناك ما يستدعي الذهاب الى الحرب، ورغم حديث ترامب عن "الرد على الهجوم الكبير بهجوم أكبر أضعافاً"، يبحث وزير الدفاع مارك إسبر عن "أساس قانوني لرد مقيد ومحدود". في المقابل ذهبت طهران الى التصعيد، فرد علي خامنئي على ترامب بأنه لن تكون هناك مفاوضات معه، و بإعلان طهران المضي في التخصيب النووي!
عملياً، منذ أسقط الحرس الثوري الإيراني في ٢٠ حزيران الماضي الطائرة الأميركية المسيرة "غلوبال هوك" جنوب ايران، بدا ان ايران تريد فعلاً ان تشتري إشتباكاً عسكرياً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard