"المادة 95" في "وثيقة الرئيس فرنجيه الدستورية"

17 أيلول 2019 | 00:03

الآن، وقد دخل "لبنان الكبير" الأيام الأولى من السنة المئة لإعلان فرنسا إياه عام 1920، ومع بدء الإعداد لمناسبات "وطنية" عدّة بعضها احتفالي، يلاحظ لبنانيون كثيرون ومن "شعوبه" كلها أن الاهتمام بهذا العيد يكاد أن يقتصر على مسيحييه، كأن الهدف منه هو تذكير أنفسهم أن "الاعلان" المذكور الذي لحقه تأسيس الدولة ثم استقلالها عام 1943 إنما تم بسببهم ومن أجلهم، كما كان الهدف من التذكير ولا يزال استنهاض همّة المسيحيين لاستعادة دورهم الوازن أو ربما الوازن جداً في هذه الدولة، بعدما أضعفته الانقسامات الداخلية ثم الحروب والتدخلات الاقليمية والدولية فيها، فضلاً عن نشوء دولة إسرائيل. وصادف أن بدء "المئوية" المُشار إليها ترافق مع عهد رئاسي يعتبر نفسه قوياً يدعمه تيار سياسي مسيحي قوي شعبياً ونيابياً، ويقوده حالياً بدعم من رئيس الجمهورية ميشال عون صهره الوزير جبران باسيل، صاحب الطموحات الرئاسية والساعي الى تحقيقها بتوحيد كلمة المسيحيين حوله بكل الوسائل، على طريقة الغاية تبرّر الوسيلة (هل تتذكرون توحيد البندقية المسيحية أيام الحروب؟)، وترافق أيضاً مع حليف مسلم شيعي قوي بل الأقوى في البلاد هو "حزب الله" لعون....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard