لا تغيير في لبنان والمنطقة ما لم تغيّر إيران سلوكها...

17 أيلول 2019 | 00:01

بات واضحاً لكثير من المراقبين أن لا تغيير في وضع لبنان ولا في وضع المنطقة ما لم تغيّر إيران سلوكها وتعود الى داخل حدودها، وهو ما لا يمكن معرفته الا بعد معرفة نتائج المواجهة السياسية والاقتصادية والمشتدّة بين أميركا والجمهورية الاسلامية، وهل تُعرف بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية أم قبلها؟إن أميركا تواصل الضغط الاقتصادي على إيران أملاً في إعادتها الى طاولة المفاوضات من دون شروط مسبقة فيستفيد الرئيس الاميركي دونالد ترامب انتخابياً من ذلك، وتضغط ايران من جهتها برفض التزامها الاتفاق النووي لتجعل عودتها الى طاولة المفاوضات مشروطة برفع العقوبات عنها. فهل تكون مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية أفضل مما قبلها؟
الواقع أن الأمر يتوقف على قدرة إيران على الصمود في وجه العقوبات الاقتصادية الأميركية الى ما بعد الانتخابات الرئاسية اذا كانت ترى انتظار نتائجها هو الأفضل لها سواء أعادت ترامب الى الرئاسة فيكون عندئذ أكثر مرونة مما هو عليه الآن لاعتبارات انتخابية، أو تأتي بسواه رئيساً فتبني ايران عندئذ على الشيء مقتضاه، وقد تزول أسباب الاستمرار في مواجهة العقوبات الأميركية.
لذلك يمكن القول إن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard