الحريري يلملم جراحات الحكومة وجعجع "شريك مخالف"

17 أيلول 2019 | 00:00

ينعقد مجلس الوزراء اليوم بوتيرة أكبر ولا سيما بعد التعيينات القضائية التي انجزها في تحصين هذا الجسم الاساس في مؤسسات الدولة، على ان يستكمل الشغور في ادارات اخرى. واظهر هذا الفعل ان الحكومة جادة في تفعيل عمل وزاراتها التي باتت تحت المجهر الدولي، وخصوصاً من بلدان الاتحاد الاوروبي وسائر المعنيين من الجهات الدولية التي تراقب تحضيرات لبنان لمؤتمر "سيدر".ويبقى الامتحان الأكبر امام الحكومة هو في انجاز موازنة 2020 وارسالها الى مجلس النواب قبل 15 تشرين الاول المقبل، مع الاشارة الى ان بري لا ينفك عن التذكير بهذا الموعد، اضافة الى تشديده الدائم على تطبيق مندرجات النقاط التي تم الاتفاق عليها في الطاولة الاقتصادية في قصر بعبدا والتي يعتبرها رئيس المجلس من الاساسيات اذا اراد الافرقاء السير على "الصراط المستقيم". وتكمن المفارقة هنا، ان افرقاء في الحكومة يتحدثون بلغتين، اي مستعينين بلسانين، لا يتوقف الاول عن طمأنة اللبنانيين والنهوض بالاقتصاد ويقول الثاني الحقائق من دون قفازات، على قول وزير ورئيس حزب امام مجموعة من الاقتصاديين "نحن اصبحنا في قلب الانهيار". وأوحى ان الجميع مشارك في مشكلات البلد فيما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard