تمرَّنوا على كُبَّة إيران وتبّولتها!

17 أيلول 2019 | 00:00

ما دمنا على هذه الحال، وعلى مشارف هاويات متعدِّدة الوصف، نجدنا عائدين الى السؤال المزمن الذي أطلقه معلَّمنا الأستاذ غسَّان تويني: لبنان الى أين، من هنا؟حملنا السؤال "المعتَّق" واتجهنا صوب قدامى الخبراء الضالعين في فنون السياسة اللبنانيّة وتقلُّباتها، فعدنا بإجابات مباشرة تعمَّد واضعوها اللجوء الى أسلوب الاختصار والصراحة: أي وضع الدور الإيراني في مكانه وحجمه.
لمسنا في الجواب الأول رغبة في التسليم بواقع الحال في لبنان، والاستناد الى حزمة من الحروب المدمِّرة والأزمات المزلزلة: لبنان في وضع اليوم يمكن وصفه بـ"المتكرِّر"، لا "المستجّد". من الصعب أن يصحَّ من علّاته في المدى المنظور، ولا يموت نتيجة انفجار من داخل أو من خارج، هكذا على هذا المنوال، الى أن تتمّ عملية التظهير النهائي للدور الايراني في لبنان أولاً، ثم بالنسبة الى معظم دول المنطقة. وما تعرَّضت له "أرامكو" السعوديَّة يؤشِّر لطموحات فادحة. والواضح لبنانياً أن حصة إيران في الربوع الغنّاء ستكون مبحبحة وراجحة. نفوذ إيران سيتمدَّد، وربما انطلاقاً من لبنان.
أما ما تبقّى من هزّات اقتصادية ومالية، فالمسألة تحتاج الى "دولة القانون"، أو...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard