نار "أرامكو" على طاولة ترامب!

17 أيلول 2019 | 00:02

من السهل تحديد المكان الذي إنطلقت منه الصواريخ أو الطائرات المسيرة، التي إستهدفت مصفاة "أرامكو" رئة النفط العالمية، ومن السهل أكثر معرفة هوية هذه القذائف، سواء اطلقت مباشرة من ايران كما تقول واشنطن، او من العراق الذي ينفي، أو من اليمن كما زعم الحوثيون، ففي النهاية البصمات الإيرانية واضحة رغم نفي طهران المتكرر مسؤوليتها عن الإعتداء، الذي قال ترامب إنه مستعد للرد عليه.إذا حصل الرد فسيشعل حرباً لا تريدها إيران المنهكة طبعاً، ولا يريدها ترامب عشية الإنتخابات الرئاسية، ولهذا فإن السؤال الأهم : هل تنجح الديبلوماسة الفرنسية في فتح كوة عاجلة لإطفاء الحريق قبل ان يندلع، وخصوصاً وسط الإجماع الغربي على ضرورة الرد، في حين تذهب ايران الى التصعيد في مسار التخصيب النووي؟
السؤال الثاني: هل بقي من مجال بعد هذا، لحصول اللقاء الذي كان مرجحاً بين ترامب وحسن روحاني، على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة، خصوصاً بعدما نفى ترامب بقوة أنه يقبل المفاوضات دون شروط مسبقة، بما يعني ان العقوبات مستمرة على طهران، التي ترفع وتيرة النار الإقليمية بالتوازي مع رفع العقوبات؟
بالعودة الى الإعتداء على مصفاتي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard