لبنان والصين

17 أيلول 2019 | 05:00

في أكثر من مرحلة من مراحل تاريخ الصّين القديم والمعاصر، للبنان حضور رغم التفاوت الكبير في المساحات بين البلدين... فكان لبنان القديم المعروف بفينيقيا له مركزه المرموق تحت الشمس، كان أسطوله يمخر البحار نحو الغرب والقوافل البرية كانت تأتيه من الشرق نحو المتوسط في ظل ترتيبات واتفاقات تمكنت شخصياً من الاطلاع عليها في الصين في المراكز المخصصة لرحلات "طريق الحرير" القديمة التي كانت تصل شيان الصينية بصور في جنوب لبنان، آخر مرفأ آسيوي لطريق الحرير، حيث كانت البضائع الصينية تتابع طريقها منه بالزوارق الفينيقية الى البندقية في ايطاليا.في هذه المقدمة، ابتغيت التذكير بوجود علاقات قديمة جداً بين لبنان والصين، قبل إقامة العلاقات الديبلوماسية التي نعيشها اليوم، في تاريخنا المعاصر. وفعلاً تصادف هذه السنة ذكرى انقضاء ثمانية وأربعين عاماً على إقامة هذه العلاقات الديبلوماسية بين لبنان والصين الشعبية، إذ بعد إبطال منظمة الأمم المتحدة عضوية فورموزا أي تايوان من عام 1971 وإخراجها منها، حلّت مكانها جمهورية الصين الشعبية التي أصبحت بطبيعة الحال عضواً دائماً في مجلس الأمن. سارع لبنان الى الاعتراف بها إذ كان من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard