جنبلاط يمّم وجهه شطر القاهرة وموسكو أوساط لـ"النهار" عن لقاءات تيمور وبوغدانوف

16 أيلول 2019 | 02:52

القطار الجنبلاطي السريع يسير بخطى ثابتة بعد كم المصالحات والمصارحات وصولاً إلى "أم الدنيا" مصر إلى موسكو حيث العلاقة التاريخية بين "الرفاق" في البلدين. هذا التوغل الداخلي والخارجي لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي أكد جملة عناوين سياسية وحمل دلالات كثيرة ضج بها الإعلام المحلي والعربي، وكان تأكيد على صحتها، بمعنى أنّ أبو تيمور لا يزال "بيضة القبان" والرئيس الرابع، ما تبدى من خلال المشهد السياسي حيث يبقى "الزعيم الجنبلاطي" أحد أبرز أقطابه من خلال ما يجري على الأرض وبعدما كانت حوادث البساتين بمثابة "بيريسترويكا جبلية" تحولت إلى تغييرات "بالجملة والمفرق" على الصعيد المحلي، ليتناغم ذلك مع تحولات المنطقة وهذا الكم الهائل من المتغيرات.من هذا المنطلق، أدى جنبلاط قسطه للعلى و"صفّر" عداد المشاكل والخلافات والتباينات الداخلية منذ اللقاء الخماسي في قصر بعبدا إلى الأجواء العائلية في المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين، ومن ثم زيارة تيمور جنبلاط إلى اللقلوق، من دون إغفال اللقاء المفصلي بين قيادتَي "حزب الله" والحزب التقدمي الاشتراكي الذي رتبه ودوزنه الرئيس نبيه بري. يمكن القول ان لسان حال المختارة على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard