في ذكرى انطلاقة "جمّول": كيف تحوّلت المقاومة جيشاً مع "حزب الله"؟

16 أيلول 2019 | 03:00

يقدم "حزب الله" اليوم نفسه كقوة لبنانية جديدة تشكل توازناً مع الاحتلال الإسرائيلي. وهو بذلك يستثمر فائض قوته كبنية قائمة بذاتها مستقلة عن الدولة. هذه القوة باتت تتحكم وفق سياسي لبناني اليوم بالقرار في البلد، ومن هذه الزاوية يمكن للحزب أن تكون له كلمة الفصل في ملفات ترسيم الحدود والثروة النفطية وفي الملف الفلسطيني واللاجئين أيضاً. ويمكن لفائض قوته أن تكون احتياطاً لرفع عديد قواته في سوريا بعد تدخله منذ عام 2012 في الحرب الدائرة هناك بقرار مرجعيته الإيرانية. مناسبة هذا الكلام تحضر في الذكرى الـ37 لإطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الإحتلال الإسرائيلي في 16 ايلول 1982 من أطراف يسارية لبنانية، حين كان "حزب الله" وليداً جديداً، إلى حين تسلمه دفة المقاومة في رعاية الوصاية السورية في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي، ويقصي معها أحزاب اليسار التي أطلقت المقاومة ويربطها بمرجعيته في كل القضايا.تحضر في ذكرى إعلان جبهة المقاومة كل التحولات التي غيرت لاحقاً من وظيفتها، وهي أطلقت وسط إنقسام لبناني حاد حول الصراع مع إسرائيل التي احتلت أكثر من نصف لبنان وبيروت بعد خروج قوات منظمة التحرير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard