الدم بعد سنين!

16 أيلول 2019 | 00:08

صغير وخلفه صورة بشير الجميّل (تصوير حسن عسل).

لا يتصل الامر فقط بعد كل هذه السنين بالحقائق المتصلة بشعور الناس حيال مسألة الاستشهاد من اجل قضية سيادة لبنان واستقلاله او التحرر من احتلال غريب عدو او وصاية دولة جارة "شقيقة". باتت دماء الشهداء اكثر اثارة للانفعال من ذي قبل مع ان تراكم السنين هو العامل المخفف عن الناس لوطأة الذكرى الدامية. رأينا في مناسبات مرت منذ فترة مدى الاحتدام الحار المتفاعل بين جماهير قضية تتصل بدماء شهداء والواقع السياسي الراهن الذي يبدو كأنه يعيد نكء الظروف التي واكبت اهراق دماء الشهداء. بالامس بدت الذكرى الـ37 لاستشهاد الرئيس بشير الجميل صاحب التجربة النادرة في 21 يوما من طلائع "ولاية مثالية" كيف انه لا يزال عشية العقد الرابع من اغتياله يثير ما يصعب تخيله لدى جمهور شاب لم يعرفه وجمهور عتيق ومخضرم شهد ظاهرته. في الاشهر المقبلة ستأتي محطات مماثلة مع اسماء لم يعرف الزمن ان يشق طريقه الى محو الذاكرة المثقلة بظروف مقتلتهم وستغدو الوطأة على الذاكرة اشد وقعا وثقلا ولو تراجعت الانفعالات الفورية بفعل الزمن. في المقبل من الزمن سيحل ايضا موعد اعلان الحكم في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وسيكون لهذا الاستحقاق دوي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard