ديبلوماسيون: خروج "الحزب" عن الحياد يُنذر بتفكك المظلة الدولية

14 أيلول 2019 | 04:00

بعدما استأثر "حزب الله" بمجريات السياسة اللبنانية، تحوّل لبنان مادة خلافية بين الدول التي يختصر بعضها مواقف حكومته بما يدلي به السيد حسن نصرالله، في ظل شبه غياب لتحركات رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري. فهل استقالت الدولة لمصلحة "الحزب"؟تعتبر مصادر ديبلوماسية غربية ان تهديد السيد نصرالله بالرد من الاراضي اللبنانية على الضربات الاسرائيلية التي تستهدف مقاتليه في سوريا، هو تطور خطير في موقف الحزب في حال تنفيذه. فالحزب، كما عرّابته ايران، كانا يمتنعان عن الرد على الغارات الاسرائيلية التي كانت تستهدف مواقعهما في سوريا. وهذا التطور يهدد بوضع لبنان في دائرة الخطر، وبانهيار وقف الاعمال القتالية التي حددها القرار الدولي 1701. فأمام غياب الدولة عن دورها السيادي، يهدد هذا الواقع الجديد الاستقرار الامني وتالياً أي انطلاقة مالية واقتصادية، بعد تحوّل الاجماع الدولي والعربي أخيراً من عطف الى مادة خلافية داخل المنظمات الاقليمية والدولية، من جراء وضع "حزب الله" يده على سياسة لبنان الاقليمية والدولية، وربما الانجرار الى حرب مدمرة مع اسرائيل، على رغم ان هذه المصادر تستبعد تدهور...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard