عامر الفاخوري موقوفاً وعميد قيد التحقيق تحذير من تنظيف سجلات 60 عميلاً

14 أيلول 2019 | 03:30

أعلنت المديرية العامة للأمن العام أنها "في إطار متابعتها لعملاء العدو الإسرائيلي وتعقّبهم، أوقفت آمر معتقل الخيام سابقا اللبناني عامر الفاخوري الذي اعترف نتيجة التحقيق معه بتعامله مع العدو الإسرائيلي والعمل لمصلحته، وانه استحصل بعد فراره عام 2000 الى داخل فلسطين المحتلة، على هوية إسرائيلية وجواز سفر إسرائيلي غادر بــمــوجبــه الاراضي الفلسطينية المحتلة".

وأوضحت في بيان أن الفاخوري "أحيل بعد انتهاء التحقيق معه على النيابة العامة العسكرية استنادا الى إشارة مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس".

وتسلّمت أمس قاضية التحقيق العسكري المناوبة نجاة أبو شقرا ملف الموقوف، بعد ادّعاء النيابة العامّة العسكرية عليه بموجب ورقة طلب تضمنت ملاحقته بجرم الانضواء في صفوف العدو، والحصول على جنسيته والتسبّب بقتل لبنانيين. وأفادت معلومات أن "هناك محاولات لتنظيف سجلات 60 عميلاً إسرائيلياً، ولو لم يكن الأمن العام قد قام بتحقيقاته حول العميل الفاخوري لكان دخل لبنان بكلّ هدوء".

وغرد وزير المال علي حسن خليل عبر حسابه على "تويتر": "اللبنانيون جميعاً وخصوصاً أبناء منطقة مرجعيون لن يسامحوا من تفنن في ابتكار العذاب لهم ولعائلاتهم. والمعلومات عن محاولات لتنظيف سجلات 60 عميلاً إسرائيلياً يجب أن تؤخذ بأقصى درجات الجدية والمتابعة".

من جهة ثانية، أفادت مصادر عن توقيف العميد الركن أ. ي.، وهو يخضع للتحقيق بسبب مرافقته الفاخوري الى مركز الامن العام في مطار بيروت.

وأثارت عودة الفاخوري عبر مطار بيروت غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وتجمع العشرات، بينهم معتقلون سابقون في الخيام، مساء الخميس أمام قصر العدل منددين بدخول الفاخوري بسهولة إلى لبنان قادماً من الولايات المتحدة، وطالبوا بتنفيذ الأحكام الصادرة بحقه.

وصدر في 1998 حكم غيابي بحق الفاخوري بالسجن 15 عاماً مع الأشغال الشاقة لاتهامه بالعمالة لإسرائيل. وترجح اوساط أن يكون عاد الى لبنان بعد سقوط إمكان تنفيذ هذه الأحكام بحكم مرور الزمن.

وقال معتقلون سابقون خلال الاعتصام إن الفاخوري تولى مسؤولية قيادية في المعتقل حيث تم سجن وتعذيب المئات من اللبنانيين والفلسطينيين خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان التي استمرت 22 سنة حتى عام 2000.

وقال عباس قبلان الذي اعتقل في الخيام بين العامين 1987 و1988: "ما من أحد اعتقل في الخيام إلا تعرض للتعذيب الجسدي والنفسي، كل أنواع التعذيب بالسوط والعصا والمياه".

وقال آخرون إن الفاخوري "كان الشخص الثاني في المعتقل". وأوضح قبلان أنه "كان يعطي الأوامر مباشرة بتعذيب المعتقلين" ويشارك فيها أحياناً.

واصدرت مديرية التوجيه في قيادة الجيش بيانا جاء فيه:" تداول بعض مواقع التواصل الإجتماعي صوراً لقائد الجيش العماد جوزف عون تجمعه مع الموقوف العميل عامر الياس الفاخوري. يهم قيادة الجيش أن توضح بأن هذه الصور قد تم التقاطها خلال زيارة العماد عون إلى الولايات المتحدة الأميركية في تشرين الأول من العام 2017، خلال حفل استقبال عام أقامته السفارة اللبنانية على شرف العماد عون، حيث قام المدعوون بالتقاط صور إلى جانبه ومن ضمنهم العميل فاخوري، علماً أن لا معرفة شخصية تجمعه مع قائد الجيش. كما تداول بعض المواقع الإخبارية خبراً حول مرافقة عميد في الجيش اللبناني للعميل المذكور إلى مركز تابع للأمن العام اللبناني. يهم القيادة أيضاً التأكيد أنها تقوم بمعالجة هذا الموضوع بالأطر والطرق القانونية المناسبة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard