"العشق السرّي" بين واشنطن ونصرالله

14 أيلول 2019 | 00:02

تكررت المناسبات التي ذكر فيها الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله ان حزبه تجاهل عروضاً من الولايات المتحدة الاميركية كي تنفتح بينهما قناة حوار. والسبب لهذا التجاهل، كما شرح الامين العام مراراً، ان واشنطن تريد من الحزب تغيير سلوكه الأمني الذي يجعله رأس حربة في مواجهة إسرائيل. ومن البديهي القول إن استجابة نصرالله لعروض كهذه، تكاد تكون مستحيلة لسبب جوهري هو ان هذه الانعطافة الكبرى في مسيرة هذا التنظيم ستبدأ من طهران وليس من الضاحية الجنوبية لبيروت.في الاحاديث التي تبادلها المساعد الجديد لوزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى ديفيد شنكر في زيارته الاولى للبنان بهذه الصفة مع مستقبليه، مرَّر رسالة انفتاح على "حزب الله". وفحوى هذه الرسالة ان إدارته "ترحب" بدور بنّاء يضطلع به الحزب في لبنان، على غرار ما تقوم به الجمهورية الاسلامية في العراق. ففي بلاد ما بين النهرين، وعلى رغم العلاقات المعقّدة بين واشنطن وطهران منذ أن استولى الامام الخميني على السلطة في إيران عام 1979، وصولاً الى الغزو الاميركي للعراق عام 2003، استطاع "الشيطان الاكبر"، بحسب وصف مؤسس الجمهورية الاسلامية، مساكنة خصمه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard