شاشة - تقلا شمعون المُحرِّكة، تقول وتفعل

12 أيلول 2019 | 04:50

في داخل أمهاتنا شيءٌ من ليلى، تقول تقلا شمعون، الحاضرة بدور مُستفزّ. في "عروس بيروت"، بطلان وبوصلة تحرّك المسرح. هذه شمعون، بهدوئها المُلطّخ بالغضب. تفرّغت للشخصية، عانقتها حدّ الشعور بالفيض والتدفُّق، فخرجت منها خروج طفل من الأحشاء.ليلى في المسلسل ("أم بي سي 4") طبقات من قسوة، فهشاشة، فوجع. الظاهر لا يشبه بالضرورة العمق. ربما هو نقيضه أو جانبه المغلّف بالخسارة. "الشخصية غير عادية"، تقول "ماما عليا" الطيّبة، المتلبّسة اليوم جلداً آخر. شكّل الدور ("روبي") آنذاك فارقاً في النوع والبُعد. تطلّ الآن لتُحرِّك وتقود السفن. هي امرأة آل الضاهر في جبيل، القابضة على الزمام، الآمرة الناهية. سيدة أريستوقراطية، تعيش على الأمجاد وتخالها خالدة. يعني تقلا شمعون لفت الانتباه إلى أنّ الشخصية لا تنزلق إلى الكليشيه. "ستائر الداخل ستُكشف مع الوقت وتتراءى الحالات على حقيقتها". يُسعدها أنّ يرى المنتجون في امرأة خمسينية أو ستينية بطلة. "قليلة النصوص حين تحاكي جيلنا. أعمارنا قلّما تُغري منتجين". ترفض إخضاع الشخصية للتصنيف، فتكون مثلاً خيراً مطلقاً أو شراً مطلقاً. "على الممثل فهم الكاراكتير. حتى الأشرار لديهم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard